قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

24‏/06‏/2010

مازال طبيبي يُحَذرني،،


أسارع اللحظات،،وأخانق الزفرات،،أبطئ النبضات،، فتعاود الإسراع،،
اختالتني الشكوك حتى تمالكتني،،،فانتابني الضمير،،،،،،،،،
فأسمع للهوى،،،فيعاودني التأنيب،،،

ولكن لهوايَ صدىً أقوى،،، حتى كاد ضميري أن يتنحى جانباً،،،،
أتعبتني الظنون،،،، أوشكت على الجنون ،،،،
فيتضخم الخطأ كورم يئس العلاج منه عدا الإستئصال،،،،،
فعاهدتُ نفسي أن أودع ملفي في أقرب مشفى من ذاتي،،،،،
مشفى يجهله الجاهل ويتجاهله العاقل،،،
علمتُ ان العقل طبيبه الكامن،
فمازلتُ أسمع له حتى أخبرني عن جرعاتٍ كافية ووصفةٍ خُط عليها الهوى داء الروح ،،،
فلنسمع لهذا الطبيب فمزيد من جرعات التفكير كافية لإستئصال الورم وإصلاح مافسد

هناك تعليق واحد:

  1. راااااااائع مااخطته انااملك ..

    ابدعتي بما سطرتي ..

    الى الامام يالغاليه ..

    ردحذف