قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

09‏/10‏/2012

أنا التّي في داخلي حديثٌ قد انسجن ..

حديث لايُحدّث به وإلاّ ساءَ ماحدث..


تاهَ لأعوام حتى بفكري قد رجن

لا تحرّكه سوء الوقائع ولاشي 

فما الذّي حدث..!؟


حتى أنت وفكرك الذي استعبدني ومرارة الزمن

تهتْ وحتى التيه تاه عنّي فحدّثوني بما حدث..


حديثٌ منّي وأنا منه كشعرة بالعجين بعدما انعجن

قد أحّدثه لطفل صغير لايفهم ماالحدث..


خوفاً من ثورة دواخلي ان استمرّ حديثاً للبدن..

أنا كالبلهاء أخافُ الغد وأخافُ فيه سوء الحدث..


أبدو للعيان قليلة الكلام كثيرة الصمت

لكن ساء مابَطَن..

أبكي ضحك وأضحك بُكاء فأخافُ على نفسي

 ان طال الحدث..


أطفئوا شرارَ ثورةٍ لاربيع بعدها تُحرقُ مابداخلي من وطن....!!




27‏/08‏/2012

ياعـــــار

ماسمعتْ أُذنايَ ..

ومارأتْ عينايَ..

..

داريّا..

تمنيتُ أنّي لمرارة الأسى لم أسمعْ ولم أرى..

نمنيتُ أنّي كنتُ صُمّاً عُمياناً..

 


11‏/07‏/2012

أي جاهلية متأخرة التي نعيشها ..

أقوال وأفعال افتتحوها تكبيراً وختموها تسليماً متسائلين لماذا صلاتهم لم تنه عن منكر أو فحشاء..؟!
 قصدوا بيت الله الحرام فتمتموا ببضع كلمات لاريب أنها خُتمت بالتأفف ثم عادوا  ... !!
صامت أجسادهم عن الطعام والشراب دون أن تصم أرواحهم فسرعان ماأفطرت أجسادهم الحرام..!!

 متجاهلين أن الإسلام استسلام لله بالتوحيد قبل الإنقياد له بالطاعه .. استسلام القلب قبل حراك الجوارح..


فكيف للأجهزه الحراك دون مُحرك ..؟! وإن استطعتَ حراكها معتمداَ على يديك فحتماً ستتعب يداك وسيتوقف الجهاز  . . هكذا الجوارح حينما تتحرك معتمدة على عوامل خارجيه دون القلب فحتماً سيأتي يوم تتوقف فيه ..

اسأل نفسك : لماذا تصلي..؟! لماذا تصوم ..؟! لماذا نتصدّق ..؟!
ازرع في نفسك ونفس أطفالك الإيمان في القلب ..حتى لايأتي ذاك اليوم الذي نسأل فيه صغيرنا: لمَ ياصغير تُصلّي ..؟ فيُجيب: آبائي هكذا يفعلون ... دون علم لماذا هو يصلي...  


وأخيراً لاتنس أن دين أحدهم لايقتصر على لحيته أو جلبابها.. فلربما تسترت الجوارح وتعرّت القلوب من الخير ...
 والخيّر كل الخير من استسلم قلبه وعملت جوارحه فستر نفسه وتديّن الإسلام مظهراً ومخبراً..



14‏/07‏/2011

.


وإن زادَت طَعَناتكُم فـ جَسدُ الحُريةِ أقوى...

.


سَـــ أرسُم تفَاصيلَ حَياتِي بِيَديّ فلستُ بحَاجَة لشَخبطةِ الغَير.....

.



بطريقِي الى القَمر
فلَم تتلوث فَجواتهُ بعد
بكثرةِ أقدَامِ البَشر
.....!!
سَاأكُون هنَاك بخَير
سَاأحلُم وأحلُم بعيداً عن الغَير
...!!

.



ومازلتُ بِحَاجةٍ لِعجلةٍ كـ عجَلةِ الزمَن لِترتطِم بـ شَوقي لأُناسٍ لَن أراهُم
فتتبدّد الأشواق ويتبدّد مَعها الألَم...

.



ربي اجعل حبي لك كالــ جناح..
به أعلو و أحتمي ومنه أكتفي ولا لغيرهِ أرتجي..!

.



مازالتُ سياستي بالتعامل توجب التعامل مع أفكاركم لا أشخاصكم
لـــــــــــــــــــــــــــــ​ذا
إن إستأتُ منك فأنا مستاءةٌ منكَ كــ فِكراً لا كــ شخصاً..

.



أرجـــــــوك امضِ ولاتلتفت..
فلاشيء يستحق أن تدير رقبتك من أجله..



حمقى لأنني أحببتك حد الـ مالانهايه..
ولاحدّ حتى الآن للـ مالانهايه..

.

‎وددتُّ تجربة حياة جمادٍ لايعي........






04‏/05‏/2011

..




تبريرات مرهِقه لم تتجاوز تلك الزاوية القريبة من باب كليتي بدنائتها
ماء المطر المتعكر أحسن الاختيار لها كسد يفتقد الحدود..
تبريرات متكرره وكأن قائلها فقد الإستجابة لأمر
.. distinctالــــــــ
هنااك بل أبعد من هناك
...لم تكن أمرا غريبا على ذاك الفاه ..
لم نؤتى جوامع الكلم وبالمقابل لم نؤتى الإطنااب..
ولكن هاكِ إياها كما قالها السابقون "عذر أقبح من ذنب"..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
29/5/1432