قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109
أرواحناا كالطيور ماإن تهاجرحتى تعــــــــــــــــود لمااستوطنت
لاتهاجر الآ وقد أجبرتها الظروف عل ذلك॥
لاتهاجر الآ وقد رأت مالا يعجبها..
ولكن لانتسرّع في الحكم ॥ فقد تغدو وتروح ..
فغدا تغدو وتروح ابجديه تنم عن شخصية مبدعهدلال
فعلا مبدعه ..سلمت اناملك بما سطرتي يالغلااا..الى الامام ..
دلال تعليقاتك بعد تتم عن شخصيه رائعه..لاتنسينا من زيارات اكثر*_*أحبك واحب تعليقاتك **منووواناملكعلى تعلقاتك المحفزه والجمييييييله..أحبك غلاتي وأحب زياراتك*_*..
فغدا تغدو وتروح
ردحذفابجديه تنم عن شخصية مبدعه
دلال
فعلا مبدعه ..
ردحذفسلمت اناملك بما سطرتي يالغلااا..
الى الامام ..
دلال
ردحذفتعليقاتك بعد تتم عن شخصيه رائعه..
لاتنسينا من زيارات اكثر*_*
أحبك واحب تعليقاتك **
منوو
واناملكعلى تعلقاتك المحفزه والجمييييييله..
أحبك غلاتي وأحب زياراتك*_*..