
أسارع اللحظات،،وأخانق الزفرات،،أبطئ النبضات،، فتعاود الإسراع،،
اختالتني الشكوك حتى تمالكتني،،،فانتابني الضمير،،،،،،،،،
فأسمع للهوى،،،فيعاودني التأنيب،،،
ولكن لهوايَ صدىً أقوى،،، حتى كاد ضميري أن يتنحى جانباً،،،،
أتعبتني الظنون،،،، أوشكت على الجنون ،،،،
فيتضخم الخطأ كورم يئس العلاج منه عدا الإستئصال،،،،،
فعاهدتُ نفسي أن أودع ملفي في أقرب مشفى من ذاتي،،،،،
مشفى يجهله الجاهل ويتجاهله العاقل،،،
علمتُ ان العقل طبيبه الكامن،
فمازلتُ أسمع له حتى أخبرني عن جرعاتٍ كافية ووصفةٍ خُط عليها الهوى داء الروح ،،،
فلنسمع لهذا الطبيب فمزيد من جرعات التفكير كافية لإستئصال الورم وإصلاح مافسد॥
راااااااائع مااخطته انااملك ..
ردحذفابدعتي بما سطرتي ..
الى الامام يالغاليه ..