قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

23‏/11‏/2010

العالم الفاضل،،







سأبني في مخيلتي مثلما بنى افلاطون،،
سأكون حرة هناك،،
لن ابني مدينة وحسب بل سأبني عالمي الذي ارييد،،
مسلمون حقيقيون وحسب سيكونون هناك،،
لا لتداعياات وخززعبلاات ،،
...أملاً برب جواد أن أرى هذا العالم حقيقةً
سيكون عالمي الفاضل،،
،،،






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق