قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

24‏/11‏/2010

مشاعر كامنة ،،


مالإنسان بلا مشاعر"

والحَقيقي ان لَه مَشاعر بل الكُل مُفعم بالأحَاسيس والعواطف ولكنها كَامنه
لم يعتد على البَوح بها
فما فائدتها اذن؟؟
...
اويعلم الطفل مَحبة امه له اذا لم تقل أحبك..؟؟
اويعلم الأهل مدى شَوق وحنين ابنهم المُسافر لهم اذا لم يقل اشتقت لكُم..؟؟
او يَعلم الصَديق جُرح صديقه اذا لم يقل جَرحتني..؟؟
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق