أنا التّي في داخلي حديثٌ قد انسجن ..
حديث لايُحدّث به وإلاّ ساءَ ماحدث..
تاهَ لأعوام حتى بفكري قد رجن
لا تحرّكه سوء الوقائع ولاشي
فما الذّي حدث..!؟
حتى أنت وفكرك الذي استعبدني ومرارة الزمن
تهتْ وحتى التيه تاه عنّي فحدّثوني بما حدث..
حديثٌ منّي وأنا منه كشعرة بالعجين بعدما انعجن
قد أحّدثه لطفل صغير لايفهم ماالحدث..
خوفاً من ثورة دواخلي ان استمرّ حديثاً للبدن..
أنا كالبلهاء أخافُ الغد وأخافُ فيه سوء الحدث..
أبدو للعيان قليلة الكلام كثيرة الصمت
لكن ساء مابَطَن..
أبكي ضحك وأضحك بُكاء فأخافُ على نفسي
ان طال الحدث..
أطفئوا شرارَ ثورةٍ لاربيع بعدها تُحرقُ مابداخلي من وطن....!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق