قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

11‏/07‏/2012

أي جاهلية متأخرة التي نعيشها ..

أقوال وأفعال افتتحوها تكبيراً وختموها تسليماً متسائلين لماذا صلاتهم لم تنه عن منكر أو فحشاء..؟!
 قصدوا بيت الله الحرام فتمتموا ببضع كلمات لاريب أنها خُتمت بالتأفف ثم عادوا  ... !!
صامت أجسادهم عن الطعام والشراب دون أن تصم أرواحهم فسرعان ماأفطرت أجسادهم الحرام..!!

 متجاهلين أن الإسلام استسلام لله بالتوحيد قبل الإنقياد له بالطاعه .. استسلام القلب قبل حراك الجوارح..


فكيف للأجهزه الحراك دون مُحرك ..؟! وإن استطعتَ حراكها معتمداَ على يديك فحتماً ستتعب يداك وسيتوقف الجهاز  . . هكذا الجوارح حينما تتحرك معتمدة على عوامل خارجيه دون القلب فحتماً سيأتي يوم تتوقف فيه ..

اسأل نفسك : لماذا تصلي..؟! لماذا تصوم ..؟! لماذا نتصدّق ..؟!
ازرع في نفسك ونفس أطفالك الإيمان في القلب ..حتى لايأتي ذاك اليوم الذي نسأل فيه صغيرنا: لمَ ياصغير تُصلّي ..؟ فيُجيب: آبائي هكذا يفعلون ... دون علم لماذا هو يصلي...  


وأخيراً لاتنس أن دين أحدهم لايقتصر على لحيته أو جلبابها.. فلربما تسترت الجوارح وتعرّت القلوب من الخير ...
 والخيّر كل الخير من استسلم قلبه وعملت جوارحه فستر نفسه وتديّن الإسلام مظهراً ومخبراً..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق