قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

04‏/05‏/2011

..




تبريرات مرهِقه لم تتجاوز تلك الزاوية القريبة من باب كليتي بدنائتها
ماء المطر المتعكر أحسن الاختيار لها كسد يفتقد الحدود..
تبريرات متكرره وكأن قائلها فقد الإستجابة لأمر
.. distinctالــــــــ
هنااك بل أبعد من هناك
...لم تكن أمرا غريبا على ذاك الفاه ..
لم نؤتى جوامع الكلم وبالمقابل لم نؤتى الإطنااب..
ولكن هاكِ إياها كما قالها السابقون "عذر أقبح من ذنب"..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
29/5/1432

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق