وراء كل دكتاتورية طفولة بائسة..
هكذا قرأتها قد كُتبت على طاولة في قاعتي الجامعية حملتُ حينها العديد من الإستفهامات
هل ياتٌرى كانت صحيحةً معنوياً بعيداً عن صحتها نحوياً وإملائياً فذاك لايهمني؟؟
هل وراء كل دكتاتور ظالم شعب بائس.. هل وراء مدرسة الإجرام والظلم والبؤس خريجين تفوقوا إجرامياً ..؟؟
واذا كان الجيل القادم جيل يعج بالبؤس فهل هذا يعني أننا دكتاتوريين..؟؟
فإن كانت وراء كل دكتاتورية طفولة بائسه كانت عنواناً لكتاب ما .. فلا يهمنا ان كان مؤلفه أتى مبرهناً لنظرية الفرنسي جان أنوي القائل:إن حاضر الإنسان ومستقبله نتاج لماضيه الذي لا يستطيع الخروج فيه...
فهل كان الماضي يوماً ما خطة سير للمستقبل ..؟ هل من عاش اليتم والفقر والجوع اليوم سيكون مجرما غدا؟؟
هل من عاش حياة الدكتاتورية اليوم سيعيش البؤس غداً؟؟
فإن كانت صحيحة كيف نبرهن على إن الإبداع غالباً لايتولد الا من رحم المعاناة..؟
وكيف نفسر حياة الكثير كابن تيميه الذي سجن وعذب في سجن القلعة في دمشق ومع كل ذلك فهو شيخا للإسلام إلى يوم الدين.
وأن بلال بن رباح الذي اضطهد وعذب أشنع تعذيب أصبح اسمه ملازم للأذان إلى يوم الدين فلا يذكر الأذان إلا وذكر بلال رضي الله عنه..؟؟
الآن أيقنت عدم صواب هذه العبارة .. ولكن أتعجب ممن كتبتها على تلك الطاولة.؟؟
فهل كانت تعتقد أنها صائبة أو أنها لم تكن تعي ماتحمله معنوياً ..؟؟
أتمنى صواب الأخرى وخطأ الأولى..
ܓܨ
جزاك الله خير
ردحذفجزآكِ الله خيرآ ..
ردحذفبصراحه مموضوع مميز
بآرك الله فيك والى الأمام :)
واياااكم يااارب..
ردحذفسعدت بتعليقكم..
وااااو روعه
ردحذفواصي رعاك الله
دلول
ابداعاتك:
ردحذفجميلة...كوردة حمراء تفتحت بين ورود بيضاء.
رائعة...كعقد لؤلؤ على رقبة حسناء.
مضيئة...كنجمة أضاءت ببريقها مجرتنا.
ابدعتي يالغلااا..
ردحذفجدارااااائع ومميز ..
ربي يحفظك...
منوو حيااك غلاتي
ردحذفتعليقاتك بحد ذاته تحفيييز..
ويحفظك *_*
شفاء:
ردحذفمتابعتك بالنسبة لي/
أجمل من الورده الحمراء
أروع من عقود الالئ
وأسطع من النجوم
لااتنسيناا من تعليقاتك *_*