قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

27‏/02‏/2011

عبدة المال

كريهة تلك الحيااة إذا عاش بين أكنافها عبدالدينار وعبدالدرهم
أيُعقل أن يكون بضع وريقات ماليه سبباً لتعري الشخص من دينه॥!!

مالحياة لديهم ومااقنااعاتهم ...؟ وهل انتهت الوظائف الدنيويه لكي لايتبقى الاتلك الوظيفه..!!
أي إنسان يقبل بها ॥أي كيان يملكه ..

أيقتل الناس لأجل الدينار والدرهم..!
...تعسواا من أسميتموهم بالمرتزقه..،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق