قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

22‏/11‏/2009

مازلنا في الأيام المعلومات

هانحن مازلنا في أيام العمل فيها أحب الى الله من الجهاد في سبيل الله
فلنشد من انفسنا ..ولنبدأ العمل الصالح.. ولنحيي ماندثر من سنن
فنحن في فرصة زمنيه ثمينة هنيئاً لمن عرف قيمتها وبادر باستثمارها
بشتى أنواع العبادات هنيئا له ذاك الأجر العظيم هنيئاً له ..
فيااارب أنعم بها علينا من نعمة أنعم بها علينا من نعمة
في هذا الرابط تعريف بفضل هذه العشر والأعمال التي ينبغي العمل بها في هذه الأيام

هناك تعليق واحد:

  1. ربي يجزاك خييير بهووجه,,

    استفدنا الكثير ..

    ربي لايحرمك الاجر ~

    ردحذف