قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

من أنا..؟


أقف محتارةً أمام هذا السؤال من أنا..؟؟ لآ أعلم أخشى أن أُجيب فأعطي نفسي فوق ماتستحقه وأخشى أن أكون في إجابتي الأخرى قد اختلستُ ماتستحقه نفسي..
أما إن كان المقصود من من أنا اسماً فسيكون مطلبكم مُلبى
ولكن هي بالأحق إجابةً واحدة لمن أنا ؟؟ بعد الغياب .. من أنا ومن كنت ..؟؟ وكيف أفدت..؟؟ هل كنتُ حقاً مستحقةً لأن أجيب بجدارة على من أنا..؟
فهذا سؤال لاأملك إجابته ..ولكن إن كنتم تقصدون المعنى المعتاد فسأجيبكم ..أنا ابتهاج
أو سأكتفي بأن أقول "فتاة مسلمة عربية اقوم بتدوين مايجول في قلبي ومايحكيه خاطري ومايردده فكري بين زوايا الابتهاجات"


أكتـــــــــفي بذلك..فهذه هي أنا في هذه المدونة