قال ابن القيم: من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ، استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ، ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ عند النوم ، حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك . المرجع / الروح ص : 109

22‏/09‏/2009

همتك .. الى أين تقودك ؟؟

أبهرتني جدا قاعدة الــ(10-90) للمؤلف ستيفن كوفي والتي ذكرها الدكتورخالد المنيف في كتابه الشيّق والتي يفيد نصها بأن الأحداث لآتأخذ الا 10% من حياتنا بينما استجابتنا وكيفية تفاعلنا مع الحدث تملك الجزء الأكبر_ 90%_ من حياتنا.. فقد يتماثل الحدث لشخصين ولكن تختلف النتيجه ..

بل ربما تحل مصيبة واحده في عدة أشخاص ولكن استجابة كل شخص تختلف عن الآخر .. فنحن لآنملك التحكم بالأحداث ولكن نملك ردود أفعالنا..

فالتفاؤل خير استجابة للحدث مهما كان .. والتشاؤم ورؤية ان هذه المشكلة نذيرة بمصيبة اخرى فهذا من اسوأ ماقد يحدث فقد تحل هذه المصيبه بالشخص نظرا لظنه السيئ بالله .. فالله يقول في حديثه القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي) ..

فلنحسن الظن بالله ولنتفائل ونبتسم حتى بحدوث الأحداث السيئة وما أجمل الوقوف بعد السقوط وماأسوأ أن يظل الشخص جالسا خوفآ من السقوط ..

قفد أعجبتني مقولة د. عائض القرني الرائعة في كتابه "لا تحـزن":



"إن الجالس على الأرض لايسقط ، والناس لا يرفسون كلبا ميتاَ ، لكنهـم يغضبـون عليـك لإنـك فقتهم صلاحاَ،أوعلمـاَ،أو أدبـاَ،أومالاَ،فأنت عندهم مذنب لاتوبة لك حتى تترك مواهبك ونعم الله عليك ،وتنخلع من كل صفات الحمـد ، وتنسلخ من كل معاني النبل ، وتبقى بليداَ غبـياَ ،صفـراَ محطماَ،مكـدود ، هـذا مايريدونـه بالضـبـط .إذاَ فاصمـد لكلام هـؤلاء ونقدهـم وتشوييهـم وتحقيـرهـم ( ’أثبـت أ’حـد ) وكن كالصخـرة الصامتة المهيبـة تتكسـر عليهـا حبات البــرد لتـثـبـت وجـودها وقدرتـها على البقـاء.إنـك إن أصغـت لكـلام هؤلاء وتفاعلت به حقـقـت أمنيتهـم الغـالية فـي تعكـيـر حيـاتك وتـكـديـر عمرك ، ألا فاصفـح الصفـح الجميــــــل ، ألا فأعـرض عنهـم ولا تـك فـي ضيـق ممـا يمكــــــرون . إن نقـدهـم السخيـف تـرجمـة محتـرمـة لـك ، وبقــــــدر وزنـك يكــــــــــــون النقـــــــد الآثـم المفتعـــــــــــل" . انتهت المقولة..


***


فكل شخص ناجح لآبد أن يواجه عثرات بل إن الشخص الفاشل الذي لآيحاول أن يسلك طريق النجاح هو الشخص الذي لآتحصل له أي عثرة في حياته ... فمامن ناجح الآ وقد كانت العثرات هي درجات سلم النجاح .. فقد كان توماس أديسون كلما فشل في تجربه قال : " أصبحت الآن أعرف طريقة أخرى لا يمكن أن يعمل بها المصباح الكهربائي " حتى قيل أن محاولآته في اختراع المصباح قد تجاوزت العشرة الآف...




فلنحاول ولنحاول ولنحاول ولنثق بأنفسنا وقدراتنا ولنودع "سوف وليت ولعل" فهي معوقات النجاح الأساسية .. وليبدأ الكل بتحديد أهدافه في الحياة حتى أهدافك الأسبوعية قم بالتخطيط الجيّد لها .. ولنحدد ولو لساعة بالأسبوع تكون خاصه لمراجعة النفس ومراجعة الأهداف ومعرفة هل الهدف الذي قمت بتحديده هدف سامي أو انه هدف يهدف بك للأسوأ ... ولآتنس انك ستجد الراحة اذا مضيت نحو أهدافك وقمت بالعمل لآجلها فقد تجد التعب الجسدي ولكن الراحة النفسيه ستكون أكبر بكثير ..


وتذّكر: قول الرسول صلى الله عليه وسلم:((المؤمـن القوي خيـر وأحب إلى الله من المؤمن الضعيـف، وفي كل خيـر.احرص على ماينفعـك،واستعـن بالله ولا تعجـز،وإن أصـابك شيء فلا تقـل: لـو أنــــــي فعلـت كان كذا وكذا، ولكن قـل قـدر الله وماشاء فعـل ، فإن لـو تفتح عمـل الشيطـان)...


وفي هذا الرابط شرح ميسر عن علو الهمم وأسبابها.

.http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=119186


وأنتِ عزيزتي فضلآ لآتترددي بتوثيق تعليقك بعدد من اسباب علو الهمم بنظرك انتي عزيزتي....

07‏/09‏/2009

حديثك.....الى أين يقودك..؟؟



سكتت برهة حتى نطقت.. فتكلمت فتمنيت أن لآتتوقف.. فقد كانت تنطق بكليمات أشبه بالدرر ..سحرتني بروعة مانطقت به ..تمنيت أن تواصل الحديث ..فكانت ان لم تجد ماتقوله تصمت فلا تنطق الا بعلم ومعرفة ..لمحتها تلك الفتاة الرائعة ..حتى اقترن اسمها بمخيلتي بالتميز .. كان كل من يعرفها يتمنى أنه عرفها من قبل.. سبحانه تذكرت حديث سيد الانام (" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ".) فلم تلمحها عيني ابدا تغتاب هذا او تذم ذاك ..تسب هذا تشتم ذاك لم تنقص من قيمة احد مهما كان .. من يجلس بجانبها لايمل حديثها مهما كان المستمع..
حتى و ان كان صغيرا علمته ماينفعه بطريقة محببة اليه .. كل من عرفها تعلم منها الكثير حتى وان صمتت تعلم منها الحكمة والحلم ..




فمــــــــــا أروعها.. ان نطقت افادت وان صمتت افادت ايضا
ان نطقت تميزت وان صمتت ابدعت

الكل يود مجالستها كبيرا وصغيرا بالرغم من صغر سنها الاأنها ملكت قلوبنا ..ملكت قلوبنا دون أن تستأذننا أخذها ملكت قلوبنا بالرغم من أنوفنا.. ملكت قلوبنا ليس بجمال ساحر او شعيرات متناثره او عينان زرقاوتين ..لآ لآ بل ملكت قلوبنا بسيرها الصحيح في الحياة كانت تؤمن أن هذه الحياة لآبد ان تتوقف في يوم من الأيام فكانت لاتود الاأن تُذكر بخيرولآيؤخذ عنها الاخيرا ولاتأخذ الاخير...




عزيزتي القارئه لتعاهدي نفسك على أن تودعي الغيبه والنميمه والسب والشتم والتنقص والذم وداعا أبديا فإني لاأراها الامنقصات لقيمة الشخص مهما كانت علو منزلته..





" لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " (النساء: الآية 114).